صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. يتبع...
신
신앙

تستهويني الكتابة و لست بكاتبة ،هي مجرد خواطر أردت مشاركتها و الاستفادة منكم في صقلها...

3 أبريل 2020
مدة القراءة: دقيقة واحدة

يتبع...

مع مرور الوقت و الأيام كانت الأم في أقصى درجات السعادة و الإمتنان، و أكتملت معالم بهجتها بعد انجابها لطفلها الثاني حيث أمضت أيامها و لياليها في رعاية أطفالها و فلدة أكبادها ،كانت تسهر علي راحتهم كالفلاح النشيط الذي يسقي بذوره و يزيل عنها الأعشاب الضارة و ينتظر في شوق وقت قطافها ، كانت بعلمهاو مبادئها السامية و حنكتها في التعامل و الأخلاق الحميدة التي أحاطة به أطفالها كما السماد الذي تحتاجه النبته إلي النمو.

لم تكن تلك الأميرة المدللة فهي قبل أن تكون أم هي ابنة لأم صارمة و أخت لأربعة فتيان كان التميز بينهم واضحًا و جليًا لا لشئ إلا لأنها فتاة ، نعم هي تلك الفوارق البائدة التي تحرم الأنثي من التعلم و  الإختيار... ولا ننسي أنها زوجة لرجل أقل ما يقل عنه أنه أناني جل إهتمامه كان لنفسه و رغباته وهو الأمر اللذي  زاد من عزلتها في تلك السنين القاسية  و الأزمات الصحية التي مرت بها وهي في انتضار من ينقضها ولكن لم يأثر ذالك أبدا في رابطة جأشها و دفئ قلبها علي العطاء فهي إمرأة حديدية لم تسمح لليأس و الإحباط التسلل إلي ما بين ظلوع صدرها بل ازدادت عزما و إصرار لبناء قصر خاص بها ،قصرا تكون ابوابه من الأمل الخالص و جدرانه مزخرفة بصور السعادة ، نوافذها إنعكاس لبهجةالحياة البراقة ،قصرا يحمي أحلامها و أمنياتها. 

신
신앙
1 متابِع2 يتابع

تستهويني الكتابة و لست بكاتبة ،هي مجرد خواطر أردت مشاركتها و الاستفادة منكم في صقلها...

تستهويني الكتابة و لست بكاتبة ،هي مجرد خواطر أردت مشاركتها و الاستفادة منكم في صقلها...

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات