اليوم تاريخ 26/03/2020 مر على الحرب النفسية ثلاث سنوات

ثلاث سنوات و أنا أهرب من شبحي جحيمي فالدنيا. لكن ما بعدت منه ولا مل واحد, يمسكني في كل مرة كنت أقول تخلصت منه.

بداية من تعارفي لأصدقاء و زحمة الناس حولي الا انني افشل في كل مرة.

أتمسك بالمحاولات كتمسك الانبياء بدعوتهم لله بدون ملل ولا كلل و لا ندم. ولكن لكل بداية نهاية أخشى ان تكون نهايتي أن اموت وحيدا مع كثرة الاصدقاء و المحبين أخشى أن التفت ولا أراك بين جموع المحبين. 

كنت تحيي عيناي التي لم ترى الراحة سوى بمبادلة نظراتك. ما كنت أظن أني أستطيع ان اشعر ببؤبؤ  عيني وهو يتأملك أو بتفاصيل وجهي وهي تبتسم لك كنت معنى لحياتي.

رحت عني تركتني في خوف الوحدة. تركت نظراتي شوقي آلامي تركتني كلي و رحت  ليتني قدرت أتركك.

أنا ليحين أحس بروحك داخلي أنت الوحيد اللي دخلت لقلبي و تخطيت كل حدودي و سكنت روحي وبقيت داخلي مهما فعلت لاخلاص لي منك. 

كيف أحط نهايتك داخلي كيف أنهي وجودك فيني. تعرفون شعور النزول من المرتفعات بسرعة عالية و كيف القلب يرتعب من السكتة أنا في هذا الشعور ثلاث سنوات. 

ثلاث سنوات و أنا أقول كل يوم "لا اليوم بانسى خلاص بقدر اكون وحيد عادي" لكن بكل مرة تفشل بكل مرة اتدمر و كأنه اللي صار أمس 

لا نهاية لوحدتي بوجودك كنت لي نوري وأصبحت ظلامي.

أحلم كل يوم أن يكون اليوم نهاية كابوسك و لكن لا يحدث و يعاد كل يوم. لا أعلم ما نهاية هذا الشعور آمل أن أخرج من دوامتك سالما فوجودك أرهقني.

امتلأت الوسادة بدمعات بريئة كان عنوانها متى النهاية متى ينتهي .

يا ترى هل انت نسيتني...