بقلم / حسام السندنهورى

لست هنا اكتب لامجد فى السيد / صفوت الشريف بل لاذكر كلمة حق فى شانه باعتبارة كان احد ابرز وزراء الاعلام فى تاريخ مصر الحديث منذ قيام ثورة 52 الخالدة بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر رحمة الله عليه

و الحقيقة اذا ما قارنا التخبط الذى تشهده الساحة الاعلامية فى مصر الان و نحن فى عام 2020 لادركنا ان هذا الرجل السيد/صفوت الشريف كان الوضع الاعلامى افضل حالا مما هو عليه الان بكافة الاشكال و الصور

واذا كانت ثورة 25 يناير المجيدة قد قامت لتغير الوضع للافضل بما فيه الاعلام و الصحافة فى مصر الا ان الرياح قد جاءت بما لا تشتهى السفن و ركب الاخوان موجة ثورة يناير المجيدة و حدث اثر عكسى لما كان يحلم به الشباب فى هذه الثورة المجيدة

فالوضع الاعلامى و الصحفى ايام الشريف اذا قارنناه بما هو عليه الان فالمقارنة فى صالح اعلام الشريف بكل اوجه مقارنتها

فقد كانت الصحافة و القنوات الفضائية اكثر حرية على ما هى عليه الان

وللاسف اذا كان الشريف يعلم ان الحال سيصير الى ما هو عليه الان لم يك لينشىء مدينة الانتاج الاعلامى او اقمار النايل سات او قنوات النيل المتخصصة او شبكة القنوات المحلية الخ

و لم يك يسمح باصدار الصحف المستقلة و الحزبية و القومية التى تحولت كلها الى صحافة صفراء الان

وحيث اننى اسمع عن خطة تقوم بها الدولة و الحكومة لتطوير الاعلام و ماسبيرو فاننى ادعوهم الى  دراسة حقبة اعلام الشريف و تطويرها الى حيث كان يتمنى ثوار يناير ضمن احلامهم فى التقدم بالبلاد فى كافة مجالاتها بما فيها الاعلام و الصحافة

فعلينا ان نبدا من حيث انتهى اعلام الشريف و ليس من النقطة التى وصلنا اليها الان

فعلى الاكادميين و الباحثين فى مجالى الاعلام و الصحافة ان يدرسوا تجربة الشريف الاعلامية ليطوروها من حيث ما وصلت اليه تجربته

كان التلفزيون الارضى نكاد نتابعة 24 ساعة ايام الشريف و كانت الصحف تقرا بجميع انواعها من قومية الى حزبية الى مستقلة وليس كما هو الان و الله العظيم اشتريها و لا اقراها و اركنها بدون قراءة

لقد كنت اتذكر على سبيل المثال اننى اواظب على شراء عدد معين من الجريدة الفلانية لان فلان سيكتب بها فى هذا العدد

اما الان فلا اواظب على شراء اى جريدة الا القليل

ان وضع الصحافة و الاعلام الان فى خطر و اطالب فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسى بالتدخل شخصيا لاصلاح هذا الملف الذى اعزم انه يتعرض لمؤامرة داخلية و خارجية عليه بما يضر بمصالح البلاد و العباد و اسناد من يصلح لهذا الملف ليتولى امره