بقلم / حسام السندنهورى

كنا زمان ايام الدراسة كانت هناك مقولة هزلية مفادها انه حينما كانت تظهر نتيجة الامتحانات كنا نسال بعضنا :-

ها عملت ايه فى النتيجة

فكان يجيب بعض الزملاء:- 

طلعت الاول من ورا

اى انه اخر الناجحين من حيث الدرجات

وعلى هذا المنوال سيتم تطوير الصحافة الورقية فى مصر من ورا اى ان هذا التطوير سيكون مصيرة الفشل ففى موقع جريدة الاهالى المصرية الغراء على الانترنت (27/1/2020)وجدت خبرا يقول :-

"رئيس الوزراء يستعرض خطة تطوير و تحديث المؤسسات الصحفية القومية و يكلف ببدء التنفيذ"

ولا هذه الصحف تحولت لصحف صفراء- حيث ان لا احد اصبح يشتريها فاصبحت تركن الى اخر اليوم لتصفر و يتحول لونها للون الاصفر من التراب و الشمس - واصبحت عبئا على الدولة لضخامة نفقاتها فكان هذا الاجراء من الحكومة المصرية لمحاولة تدارك الامر

وفى بداية القول احب اؤكد على انه بدون الحرية الصحفية للسلطة الرابعة لن تكون هناك اى نجاحات لاى محاولات لتطويرها

والحرية التى اقصدها هى انه يحق لكل صحفى ان يقول رايه دون خوف من بطش احد سواء من السلطة او من اى مسئول سواء من داخل المؤسسة الصحفية او من خارجها و انه لا يكون عليه سلطان او رقيب سوى من ضميرة و القانون الذى يحكم الجميع

فبدون هذه الحرية المسئولة لن تستمر الصحف الورقية فى الصدور

و النقطة الاخرى التى احب ان اتحدث فيها هى ان المؤسسات الصحفية القومية تحولت لعزب ووسيات عائلية للعاملين بها و هل لا تدرى الدولة و مؤسساتها بذلك ام انها على علم و لكنها تصمت ارضاءا للصحفيين العاملين بها ضمانا لعدم فتح افواههم ضد الحكومة او المسئولين

فهذا يعين ابنه و ذاك يعين ابنته فى المؤسسة التى يعمل بها

ايام السيد /صفوت الشريف كان يطلقون على ماسبيرو بيت العيلة حيث كان يتم تعيين اقارب العاملين فى ماسبيرو و لكن الامر كان اخف وطاة مما هو عليه بعد ذلك ففى عهد صفوت الشريف كان هناك انتقاء لهم اما الان فينطبق عليهم مقولة الكوسة المؤهلات فقط فى انهم اقارب الصحفيين فى المؤسسات الصحفية

وبعد ان قرات خبر جريدة الاهالى تاكد لى ان الخطة الموضوعة و التى تحدث عنها الخبر سيكون مصيرها الفشل و تذكرت الجورنالجة الاستاذ/محمد حسنين هيكل فى كتابة بين الصحافة و السياسة حينا اقترح اقتراح على ما اتذكرة هو ان يمتلك العاملون فى كل مؤسسة صحفية اسهم فى اصول المؤسسة بما يضمن ولائهم فى العمل للموسسة و ان يكون لهم ارباح من هذه الاسهم.

يعنى ببساطة اما ذلك او ان تكون الموسسات الصحفية مثل شركة المقاولون العرب تمتلك الحكومة (الدولة نسبة51% من اسهمها و الباقى 49% للعاملين بها او بيعها لمن يمتلك هذة الاسهم فى البورصة مع الابقاء على جريدة الجمهورية - مؤسسة دار التحرير للطبع و النشر -ملكا للحكومة و الدولةو تكون لسان حالها الذى تنطق به الحكومة و الدولة

اما موضوع الرقمنة و الثورة التكنولوجية و الكلام الفاضى ده حيبقى كله مصاريف على الفاضى

الحرية ثم الحريه ثم الحرية هذا هو دواء الصحافة الورقية