مُتيمٌ انا شديد الهِيام
بِحُبِ مُقلتاكِ الواسعتان
بِقُبلة وجنتاكِ الورديتان
ببسمة ثغركِ الفتان
برمشة عيناكِ ورعشة وجداني حينما اكون معاك
بلمسة يداكِ وضياع كياني وهيمنت كيانك ..
بالقوسين فوق عيناكِ
وبنسيم عطرك المحتار
من اي مكان مختار؟
من اي درجة من الجنه جاء؟
من اي طبقة من السماء جئتِ؟
من اين لي الحظ !
لكي تقعي في قدري ..
من اين لي الحظ!
للوقوع في غرامك
ويا له ُمن اجمل وقوعٌ عرفهُ التاريخ ..
وقوع اقنعتي كلها .. دفاعاتي كلها ..
امامك ِ ..
هل لي بأن اكتفي بأن اقول لكِ احبك ِ؟
رغم انني لا اكتفي لا منكِ ولا اشبعُ من حُبك ؟
إنني في حالة جوعٍ دائمة .. لمحادثتكِ..  لملاقتكِ ..لقبلاتكِ ..
لكِ ..
إنني كنت في حالة تواهٍ تام حتى جاء الإنقاذ متمثلاً بعيناكِ ..
لا أود العودة لظلمات الدنيا .. لحقبةِ الظلمات المتمثلة بمرحلة ما قبل حُبي الأعظم .. أود العيش في ثنايا نُورِ وجهك الآخاذ ..
واود التنويه يا سيدة عرش قلبي المعُظمة ..
بإنني اعتصر(أُرشح) ذاتي من مساوئها .. لكِ أُصبحَ ذاتاً افضل تستحق حضرة ذاتكِ الملائكية ..

يا ملاكِي .. غطيني بأجنحتك .. ودعينا نحلق بانحاء الكون سوياً