حسام الدين قماز طالب جامعي ليسانس في علوم الإعلام طالب ماستر إتصال و علاقات عامة . صحفي في جريدة الأوراس نيوز كاتب في الشأن المحلي والثقافي والسياسي
المناظرة التاريخية...محور مستقبل الشباب

الشباب هم النجاح هم أساس تطور المجتمعات فهل يكون لهم نصيب الأسد في الحكومة القادمة أم أن قوارب الموت و الهجرة تنتظرهم كما جرت عادة التدمير ، بداية مع المترشح الغامض علبة الأسرار السوداء " علي بن فليس " قال : الشباب هو الحاضر و المستقبل ، و أضاف أن الشباب الجزائري هو شباب كفاءات و شهادات عليا و حُرم من تقلد المناصب السامية في الدولة بسبب السن القانوني ، و اقترح تخفيض السن القانوني حتى يتسنى للشباب قيادة الأمة ، هل كلام بن فليس جذب العقول و القلوب أم زاد الطين بلة ؟ أم أن الشعب مازال بتلك الشكية و اللاثقة ؟
أما ثاني النترشحين و وزير عين الفوارة عزالدين ميهوبي قال : يجب أن نأخذ العبرة من الثورة التحريرية فقد قادها الشباب أمثال مصطفى بن بوالعيد و ديدوش مراد العربي بن مهيدي...، لكن أن تربط الماضي بالحاضر هكذا غريب نوعا ما ، فهؤلاء أرادوا لشباب اليوم أن يعيشوا في رغدا و رفاهية ، فأولا عليك أن تكون عند وعدك و تبدأ بالاهتمام بالشباب حتى و لو لم تصبح رئيسا .
أما السيد عبد القادر بن قرينة فاستشهد بشباب الحراك الشعبي و قال نحن هنا بفضلهم ، و أضاف أن الحكومة ستكون فتية ذات طابع الشباب ، و قال عيب أن الجزائر تحمكها عجائز و شيوخ ، فهل يتحقق هذا الأمر و تصبح الجزائر فتية الحكم ؟ . أما المترشح الرابع الحر عبد المجيد تبون فقد صرح بأن برنامجه و محتواه أساسه الشباب و قال : سأفي بوعدي و أسلم المشعل للشباب ، هذا الأمر لابد منه يا سيد تبون فأنت شارفت على الثمانين سنة و الجزائر شارفت على التخلص من حكم الشيوخ ، حتى المشعل يأس من الشيوخ و يريد أن تمسكه سواعد شتبة بدم واعد بفكر جديد ، .
أما صغيرهم الذي يريد الحكم فقال : كنت من مدعمي الشباب لسنين و ممثل الطلبة و أعرف معاناة الشباب ، و أنحرف الى الوجهة الأخرى الى السطن و الوضع الإجتماعي ، و لم يقل ما إذ سيسلم المشعل أم يحتفظ به ، فبلبعيد طالب بتسليم المشعل له هو كونه شابا حسب ما يرى هو .
إذن هذه هي المناظرة التي وصفت بالتاريخية ، كل ما سمعناه و شهدناه أن المترشحون الخمسة بعضهم يعد بتسليم المشعل للشباب ، و البعض الأخر يعد بالإهتمام بالشباب و دمجهم في الحكومة ، و البعض الأخر يريد تسليم المشعل له دو نغيره كشاب ، شتانا بين الثرى و الثريا ، فأساس التقدم و البناء الشباب ثم الشباب .
