صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. عن الصداقة والأخوة: عندما يصبح الصديق أقرب من العائلة
م
مرح ملكاوي

14 نوفمبر 2024
مدة القراءة: دقيقة واحدة

عن الصداقة والأخوة: عندما يصبح الصديق أقرب من العائلة

في كثير من الأحيان، يمرّ الإنسان بتجربة تجعله يُدرك أن العلاقات الحقيقية لا تأتي دائمًا من أقرب الناس إليه من حيث الدم؛ بل قد يأتي الدعم الحقيقي من شخص بعيد عن العائلة، ليصبح أقرب صديق وأعزّ رفيق. كنت في السابق أخاف أن أقترب من أحد خارج نطاق الأهل، فحب الأهل والأخوة كان بالنسبة لي الحب الوحيد الممكن والأكثر أمانًا. لكنني كنت أشعر أن هذا الحب، برغم صدقه، قد يكون متعبًا أحيانًا، ويصاحبه شعور بالثقل والحاجة إلى مسافة أحيانًا.

إن قرب الأهل مهم ومليء بالمعاني، لكن بمرور الوقت تعلمت أن محبة الأهل يمكن أن تكون أجمل وأعمق حين تكون "من بعيد لبعيد". فالحب الذي يكتنفه الهدوء والمساحة هو حب يمنح الراحة ويقلل من الأعباء. أما الصداقة، مثل صديقتي وأختي راما، فقد أثبتت لي أن الله يعوّضنا أحيانًا بشخص في حياتنا يصبح كالسند والمعين، يغنينا عن كل الآخرين، ويشاركنا الطريق الصحيح ويكون رفيق الحياة بكل صدق وإخلاص.

الصداقة التي تغني عن قرب الأهل ليست مجرد علاقة عابرة، بل هي رباط يدوم، علاقة حب وصدق لا تزعجها المسافات، وتمدّك بالقوة والإلهام. تعلمت في هذه الفترة أن الصديق الحقيقي هو نعمة عظيمة، يخفف من ثقل الأيام ويشاركك الأفراح والأحزان. شكرًا، راما، لأنكِ كنتِ لي أكثر من صديقة، كنتِ الأخت والداعمة، وأيقنت من خلالكِ أن هناك روابط أقوى من رابطة الدم، روابط نابعة من روح محبة حقيقية.


م
مرح ملكاوي
0 متابِع2 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات