يحكى أن 

كان هناك شاب عشريني العمر وضعه المادي ما شاء الله سيارة خاصة و جوال آخر ماركة زاده الله من فضله ولكن هذا الشاب كانت له مشكلة وهي البنات

كل يوم مع بنت يأخذ ما يريد وينصرف وطبعا ترتمي في أحضانه كل فتاة مادية همها الأول هو الفلوس ، يدوس على شرف الولايا

تعرف على فتاة من وياهم و قرر خطبتها و بالفعل، كان ذلك فبدأت حالته المادية تتدهور شيئا فشيئا ولكنه لم يصارح خطيبته و أكمل في وعوده أنه سوف يلبسها الحرير و الذهب و تصبح ملكة زمانها ....

جاء العرس و تم و كانت الصدمة فالبنت لم تجد ما وعدها به و حلمت به فهي كانت تنتظر عيشة الهوانم

زمنا زمن دوار

زوجته أتت له بالعار و بعد نشوب مشاجرة بينهما قتلته و السبب كان لأجل عشيقها وضعت يديها في الخائن و قالت له سوف أعطيه دواء للنوم " منوم " وانت تدخل وهو نائم و تعطيه تذكرة لجهنم و توفى الزوج و الزوجة هربت مع العشيق

الخلاصة

خلائق تعلمت الغدر و القسوة و الأيام لم تعد تسوى فالذي يأذي الناس يا زميلي آخرته غدر و موتة ولا تسوى