أقلام مهمّشة تكتب أوجاعنا أحزاننا أفراحنا نبض قلوبنا؟تكتب عن الربيع وعن أوجاع الشتاء  عن أوراق الخريف وعن شمس الصيف،  عن أحلامنا، عن واقعنا، عن أرضنا ، عن قريتنا ، عن من ظلموا، وعن ظلموا،عن قدسنا، عن احتلالنا، عن سجوننا، عن قضبان حديدنا، عن وطنّا سلب منّا، عن غربتنا، عن هجرتنا، عن رحيلنا،  عن قضيتنا، عن أحلامنا التي رحلت مع أطياف الراحلين،  عن حقوقنا،   عن هتافات المنافقين، عن أعدائنا ، عن الحاقدين، عن المفترسين ،  عن  كلمات  عالقه في قلب ظمآن للحنيّن ، عن آهات نفس  بطيء،  عن صرخات طفل للجوع ،
عن رائحه تراب الياسمين ، عن زيتون المجاهدين ،  عن بندقيه البطل، عن  وطن ضائع!!...
هذه الأقلام تهمّش قلوبنا تفتتها ك ذرة في عالم كبير ، تيّقظ كل ألم ،وحزن ،وفراق ، تيّقظ كل قصة حب، وكل فرحة، وكل دمعة،  تيّقظ عروبتنا وقضيّتنا في الوطن العربي...
تيّقظنا من عالم الأحلام لترسيّنا على واقع الألآم ، لتبث فينا ذاكره لا تخونها الأيام ولا السنين ولا الأعمار.
ها نتنفس من هذه الأقلام ومن ألآمها وحنينها ،  وما حنينها إلا دفء لقلوبنا ، وشوقها غذاء لأرواحنا ...
هذه الأقلام تركت في الجسد ندبات أثر حروق نهشّت الأجساد و العقول و الأفكار !!!، علّ الزمن أنّ لا  يمحيّها! ، لله أوطاننا و شعوبنا و قلوبنا و حنيننا...
جالسون على عتبات الحنين و إنتظار الياسمين متأملين أن تصبح الأوراق الصفراء المخزونه في درج الذاكره أوراق خضراء كغصن الزيتون...