صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. في رواية *
ن
نُور

18 مارس 2015
مدة القراءة: دقيقة واحدة

في رواية *

المشكلة لم تكن في قراءتي للرواية.. المشكلة أنني أعيشها بكلّ ما أوتيت من حياة، لا أعلم هل أدخل في المتن وأعيش فيه أم أحرِّره من بين دفّتيه ويعيش فيّ.. المهم أنني أعيشها بطريقةٍ ما.

أعيشها بالقدر الذي يجعلني أنكفئ على هاتفي لساعات وساعات في معزلٍ عن كل شيء عن الوقت، الناس، حياتي.. وأقرأ. وحين أعود للتعايش مع محيطي أمحور كل الأشياء من حولي وكأنني أحد شخوص الرواية وكأنها بصري الذي أبصر به ولساني الذي أتحدث به ثم يأتيني الاستفهام الإشارة الذي يوقف عجلة التّعايش "ماذا تقولين؟ لم نفهم." لأعود و أنكفئ على هاتفي لساعات وساعات في معزلٍ عن كل شيء عن الوقت، الناس، حياتي.. وأقرأ!

أتذوق علقم/ سُكّر الكلمات في فمي، تغرورق من الحزن مآقيّ تارة ويجفِّفها الفرح تارة أخرى، وفي أقصى درجات الانفعال والتفاعل أصرخ بالثناء أو بالشتم على الكاتب/ة أو بِـ"لاااااا" طويلة بطول أساي حين أكتشف أنها آخر صفحات الرواية. ليأتيني صوت أمي مثقلًا بالخوف "ما بكِ؟ ما الذي حصل؟" لا شيء يا جنتي إنني كنت أقرأ إنني كنت أعيش ووجدتني في آخر صفحات الرواية فجأة! لكنها لا تموت عند آخر صفحة حتّى. بل تحيا، تحيا فيّ وأعيشها!

ن
نُور
75 متابِع7 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

13 مارس 2015

رسائل لم تصِل 📮

أعلم أنني لستُ تافهة أبدًا حين أحزن لأن تفصيلًا صغيرًا خذلني، أعلم بهذا الآن بعدما كنت أخجل منه -بفضلِك-. وأعلم أيضًا أنه لا...

مدة القراءة: 3 دقائق
11 مارس 2015

"بِاسم المُعلِّم بالقلم"

باسم من علمني الشُّعور قبل التحدث، التحدث قبل الكتابة، الكتابة قبل كل شيء. باسم الله أبتدي.بديعٌ أن نكتب، أن نكتبنا. أن...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
13 مارس 2015

"ما بين قلبي وقلبِي"

- يوم آخر يمر، دون أن تعرف عن شعوري شيئًا. يوم آخر يمرّ دون أن تعرف أنك شيءٌ لعينيّ، وأني أتتبعك في كل المسير.-فكرة أنك تحمل...

مدة القراءة: دقيقة واحدة