صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. مراجعة رواية "لحس العب" لخيري شلبي
م
محمد موافي

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

19 أغسطس 2019
مدة القراءة: دقيقتين

مراجعة رواية "لحس العب" لخيري شلبي

Image titleغلاف روايَّة (لحس العتب)، للكاتب خيري شلبي، من إنتاج مكتبة الأسرة، عام ٢٠٠٥م، ٦٧ صفحة.

رواية جميلة نوعًا ما، بها إسهاب، فرغم كون عدد صفحات الرواية أقل من ٧٠ صفحة، إلا أنها من الممكن أن تكتب في عدد صفحات أقل.

تحكي قصة أناس أبناء عز جار عليهم الزمن، وبعد أن كانوا ذوي بيت الكرم الذي لا يسد في وجه أي سائل، أصبحوا لا يملكون طعام الغد في بعض الأحيان، بعد أن كانوا أصحاب الطين الكثير، يستأجرون الناس كي يعملوا في أرضهم، أصبحوا من الأجرية الأرزقية.

صور الكاتب تراكم الهموم على البيت التعيس بتراكم الأشياء على الترابيزة العتيقة، التي هي محل انشغال الجميع.

هذه الترابيزة تعد رمزية عن الكرامة أو عن الدال الوحيد على أنهم كانوا أبناء عز، فما أكثر الذين أرادوا انتزاعها منهم، فمن هؤلاء من كان أجريًّا أو مزارعًا قبل أن يكون ثريًّا، فكلهم حديثي الثراء، وليس عندهم شيئًا قيمًا يثبت ثراءهم بعد زواله إن جار عليهم الزمن أيضًا.

رغم مرور الأسرة بعدة متاعب وعقبات، لم يبع الأب الترابيزة التي هي كرامتهم، لم يستلف من إخوته، ويهدر ماء وجهه، فأزيلت الغمة والنكبة بفضل الله، دون إهدار ما تبقى من ذكريات أيام عزهم.

اللغة سلسة جدًّا تميل إلى العاميَّة جدًّا، استخدم ألفاظ كثيرة مثل التشط وما هو أقرب للعاميَّة منه، استخدم أسماء غريبة، أحسب أنه تعمد ذلك أو لم يجد أسماء أناس عاديين.

في الرواية إسقاطات اجتماعية على الأصدقاء الذين يقتربون من صديقهم من أجل أمر ما، وهنا الترابيزة العتيقة هي سبب قربهم. هناك إسقاطات أخرى في وصف الترابيزة ذاتها، تدل على إبداع الكاتب.


ما جعلني أشعر بالملل هو طول فقرات السرد على حساب الحوار، وأحسب أنها كانت قصة قصيرة مشبعة بعناصر الرواية، في النهاية لو بذل الكاتب جهدًا إضافيًّا في هذه الرواية، لاستحقت جوائز كثر.

لكن في النهاية الكاتب قدم عملًا رائعًا يستحق التصفيق الدائم ورفع القبعة.

م
محمد موافي
6 متابِع0 يتابع

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات