صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. مراجعة كتاب "فلسفة الغزالي" للعقاد
م
محمد موافي

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

28 يوليو 2019
مدة القراءة: دقيقة واحدة

مراجعة كتاب "فلسفة الغزالي" للعقاد

اختتم أستاذنا العقاد المحاضرة التي هي فحوى هذا الكتاب بسؤاله الذي جاوب عنه: هل كان إمامنا رضي الله عنه فيلسوفًا أو متصوفًا؟

فلعلنا نستطيع أن نجيب قائلين: إنه كان قدوةً للفلاسفة، ونموذجًا من نماذج التفكير الرفيع، نتعلم منه أن للفلسفة أداة لا تتم بغير قسط من التصوف؛ لأن التصوف قدرة على انتزاع النفس من المألوف، وتلك قدرة لا يستغني عنها الفيلسوف المفكر ولا الفيلسوف الحكيم.

إن هذا الكتاب حقًا رائعًا؛ لكنه معقد بعض الشيء من حيث التناول، فكنت أرجو أن يفرد أكثر ويبسط.

ولكن عند قراءتك هذه العشر -عشر صفحات-، ستعرف الغزالي الفيلسوف والإمام والمعلم والغيور على الدين، وستعرف كيف كان يفكر، وستعرف فوائد الخُلوة، وستعرف كثيرًا من أمور الفلسفة الشائكة، ستحصل على تجربة فلسفية رائعة، ورأيًا صوابًا، وردًا على أكاذيب الفلاسفة القدامى.

ما لم يعجبني دفاع الأستاذ عن التصوف، ولكن لو كان التصوف حسب ما وصف فحسب، فلماذا لا يكون العالم كله متصوفًا!

م
محمد موافي
6 متابِع0 يتابع

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

كاتِبٌ مصريٌ، مُحِبٌّ للعلوم والأدب والفلسفة، يدرس في شُعبة الفيزياء بكلية التربية بجامعة الزقازيق.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات