هزني الشوق، إنني أرتعدّ من لهفتي، إنني أخطئ بإسمك كلما أردتُ أن أنادي شخصاً ما.

ما بال قلبك لا يروفُ علي! أين رحمتك التي أعتدتُ عليها!

إنك بارد .. ولا أدري كيف بإمكانك أن تكون كل هذه السنين بهذا البرود الذي لا يليق بك .. و يقتلني.

إنني متعبة .. هل شعرت يوماً بإن الدنيا على عاتقك ؟

لماذا أصبحت مع الدنيا على عاتقي ! وأنا التي أصبحت لحروفي معنى بك، لقد كنتُ كاتبة بارعة منذ رأيتك عيني، أتعلم ما هو الذي يُحزنني .. أن الجميع قرأ لي، بإستثنائك، لماذا هذه اللعبة السخيفة! المقصود لا يقرأ! لا يحبُ القرءاة من الأساس! لماذا وكل شيئًا يقول "أنا بين سطورها!"

لو كنت فقط موجود .. كانت جراحي ستشفى، كنت أضمد الآمي بك.

ألست فتاةُ قلبك الحنونة؟

ألستُ التي تخاف عليك من ريحٍ عابرة ؟

أحتاجك الآن أنا.

أين أنت؟

يعز علي أن أفتش في كل الأماكن ولا أجدك.

أين هي ديارك؟

إذا كنا نتنفس الهواء نفسه، وننظرُ لنفس السماء

لا يهم كم شارع يفصلنا، لا تهم كل الطرق

هل قلة قيمتي عندك ؟ إن كان حتى الحرف في رسالة لا تكتبه.

أتعلم ما أخشاه،

أخشى انطفاء حبك داخلي، أخشى أن أكف عن الإنتظار

أخشى أن أصل لهذي المرحلة

" لا يهم إن خطرت في باله "

لا لم يعد مهم، وأمسح دموعي وأبتسم.

_حورية