صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. حُلْم؟
ا
اسمي S راء

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

1 يوليو 2019
مدة القراءة: دقيقة واحدة

حُلْم؟

كثيرًا ما يراود منامي موقفًا أكون فيه وسط زحام شديد بينما يقترب أحدهم عابرًا بسرعة كبيرة جدًا ويومئ لي بالابتعاد عن طريقه.. في تلك اللحظات أتنبّه أنه مجرد حلم وأنه لا يلزمني التحرك فعلًا، لكنّ إلحاح الشخص واقترابه أكثر يجعلني في النهاية أتحرك بشكل لاشعوري، ويفهم استجابتي تلك من جرب حلم السقوط من مرتفع أو ما شابه.

تشبه تلك الحالة المنامية العقل اللاواعي في حالاتِ اليقظة معظمِها، كيف أنه يستجيب للمؤثرات بشكل لاشعوري -كما نسحب أيدينا سريعًا عند ملامسة ما نظنه ساخنًا وإن كان في الواقع دافئًا فحسب!-، ثم ندرك بعد انتهاء الموقف أنه ما كان بتلك الصرامة فنضحك على سذاجتنا.. يحدث هذا أيضّا على مستوى العقل الواعي وتفاعله مع أحداث الحياة؛ نستسلم للمؤثرات بعقلية المضطر، نعي حقيقة الأمر بعد زواله، ونضحك على أنفسنا!

ماذا لو استطعنا أن ننظر للحياة كحلم، ذلك الحلم الذي عندما يكون جميلًا نصحو منه بابتسامةِ رضى، وإن كان كابوسًا نجونا منه باستيقاظنا ومضينا باستعاذةٍ لا أكثر. 

الانغماس الكلي في الحياة كأمر مصيري شديد الصرامة يضاعف حجمها الحقيقي مراتٍ ومرات، ويضاعف معها حجم مشاعرنا فتصبح مبالغة بشكل مؤذ، وحجم تصرفاتنا فنصبح أسرى حُلم يسمى "الحياة".

ا
اسمي S راء
5 متابِع0 يتابع

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات