يَوْمًا مَا سَأَلَتْنِي الَّتِي كَرَبَّتِي بذبول ثَغْرَهَا

وَهَنَائِيَّ بأنشراح بِدُرِّ سمَائِِهَا

الَّتِي وُجُودِهَا وَغَرَامِهَا يُعَادِلُ

مَنْ بُحِّيَاتُي وَمَنْ ذَهَبٍ مِنْهَا

بتحيزاً وَتُكْبِرَا لايليق الًا بذاتها

عَنْ مُدَى غَرَامِيِّ وعمق هَوَاِي

حِينَهَا بَاتَتِ اُحْرُفِي خائفه خَشِّيَّةٌ بِأَنَّ تَكَوُّنَ هَاضِمِهِ لِحَقِّ حُبَك عند وصفه ونعته

فَكُلَّ شَيِّ يَعْجَزُ امامه وَيُوهُنَّ رَغْمًا عَنْهُ

وَأَنَّ عَجْزَ قَلَمِيَّ حِينَهَا اللَّقِّيَّ اللَّوْمَ والملامه عليه فإنه راضخ ومفتول الذراع لممارسة

نَرْجِسِيَّتِكَ عَلَيْهِ وراض تام الرضى

وصدقيني حينها لَا جَزْلُ كَلَاَمِيُّ يُسْعِفُنِي

وَلَا فَصَاحَةُ كَلِمَتِي تُنْقِذُنِي عِنْدَ عَظُمَ شَأْنُ حُبَكٍ

والأبجديه بذاتها تَخْتَنِقُ عِنْدَ قَوْلِيٍّ لِكَلِمَةٍ

أعشقك وَهَذَا مِنْ دواعي سُرُورِيٌّ

فَمَا بَالِكَ بِشَخْصِ مُدْمِنًا مُولَعًا لِعَيَّنَاكَ

وَمُتَيَّمًا خَاضِعَ الْفَؤادٍ عِنْدَ بَشَاشَتِكَ

فَلَا تَجْهَلِينَ مُدَى هِيَامِي ياقاتلت أحزانِي وَاِفْقَهِيهِ

فوالله يأْبَى أن يخُلق من بعدي شَخص وَيعْجَزُ ثُمَّ يهْرَمُ انَّ يأْتِي بِمِثْلُ حُبِّيٍّ لَكَ وَلَوْ بِمِثْقَالِ ذَرِّهِ

فإِنَا حُبِّيٌّ لَكَ تَمَرُّدَاً كان وبَاتَ يَجْرِي بشرايني