ذَريعَةُ عَلَّتِي
قِفِي ثَوَاني اِصغي جِيدًا لِشعُوري
وَلَوْ مُرْهُ ولو دَقيقَهُ اِحْتَرمي حُبي
وَلَوْ مَرَّهُ عَظْمِيّ شَأْنِي وَقُدرِي حُزْنِي
هُزِلَتْ فَأَنَا بِحُزْنِكَ شتَّتْ وازعجت المدينه
وَاُنْتِي بِهمِّيّ تَخَاذُلَتِي واعميتي بَصيرَتَي
عَبَثًا احاول كالْسَّدَى دُونَ اِدَّنَى فَائِدَهْ
رَغْمَ عِلمي بِأَنَّ شتَّانَ بَيْنك وَبَيْنَ الحُبِّ
لَكِنَّ يروادني سُؤَالَ الى اين انتِ ذَاهِبَهُ؟
الى مَنْ تَتْرَكِينَ وَتَهْجُرِينَ شَخْصَ حَائِرَ
لَا يُعَرِّفُ الَا الطُّرُقِ وَالسَّبَلِ الَّتِي تُؤَدِّي الِيُّكَ
هَلْ تُهْمِلِينَي لِصَمْتِيِّ الَّذِي يُرَافِقُنِي مُنْذُ بَعْدَكَ
ام لِعَذَابِيِّ الَّذِي يُلَازِمُنِي مُنْذُ انَّ رَحَلْتِي
وَيُحَيِّ فأيْنَ الْمِيثَاقِ وَالْعُهُودِ الَّتِي دَارَتْ بَيْنَنَا
ام انَّ وَعوَّدَك كَانَ تنصَّ عَلَى الْبُهْتَانِ
نَقَّضْتِي بِالْعَهْدِ وَخُنْتِي بِالْوُعُودِ
كُلَّ هَذَا يَحْزُننِي لَكِنَّ هلْ تُدْرِكينَ
مَاهُوَ الاكثر حُزْنًا ؟
عَنْدَمًا ابحر بالافكار اجدك بِالْمَرْسَى تُرَافِقِينَي
عَنْدَمًا اغفو اجدك بِأحْلَاَمِي تَقِيدِينَي
عَنْدَمًا اسهو مُحَيَّاَك يُرَافِقُني وَيُرَاودُني
عَنْدمًا اكتُب تَظْهَرِينَ بَين أَسْطُرِيّ
وَعَنْدَما اعود لِوَاقِعيٍّ لَا اراك
