صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. [ جَمال فَريد ]
س
سامي الذبياني

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

3 مايو 2019
مدة القراءة: دقيقة واحدة

[ جَمال فَريد ]

رأيتٌ في هذا اليوم وجهًا حَسنًا جميلًا، فاق في حُسنه ورونقه حدَّ الوصف، وبلغ من الجمال مبلغًا لا يتصوّره العقل، ولا يحيط به قلم البيان.

وجه كلما أعدت النظر فيه خطر في بالك معنى جديدٌ من معاني الجمال، فلا أنت تدري سرَّ جماله؟، ولا أنت تعرف سبب تجددّ معاني الجمال فيه.

وجه لو رآه "عمر بن أبي ربيعة" لعكف يًنشد من الشعر أعذبه، ولقال فيه بصدق:

"وأرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلة ٍ، وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارا"

وجه لو رآه الأديب " الرافعي " لما استطاع من رهبة هذا الحسن إلا أن يكتب  كتابًا أو كتابين، ولحار به قلمه الطيّع في وصف معاني الجمال وأسراره عن معرفة سرِّ جمال هذا الوجه وكنهه!

وجه لو رآه ذلك الشيخ المدني الناسك، لأحبه ورحمه، ولقال: "حرّم الله هذا الوجه عن النار!"، كقوله الذي قاله عندما لحظ بعينه تلك الأعرابية الفاتنة أثناء الطواف، سواء بسواء، وعندما سئل: فتنتك يا شيخ؟!، أجاب: لا، ولكنّ الحسن مرحوم ...

وجه عندما أبصرته، خفق قلبي، واضطرب فؤادي اضطرابًا شديدًا، حتى لكأن: " قَطاة عُلّقت بجناحها على كبدي من شدة الخفقان"!

بقلم: سامي ..،،



س
سامي الذبياني
22 متابِع4 يتابع

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات