الخامس من سبتمبر.
أنا
أكره
أن
أكون
بهذه
الهشاشه،
أكره
هذا
اليوم
لأنه
جعلني
أظهر
للعالم
كما
لو
كنت
أضعف
كائنات
الله،
ما
كان
ذلك
ليرضيني
لو كنت
أكثر
تفائلا
في
ذلك
اليوم، لكن
يالله
كنت
أرى
كل
شيء
يتلاشى،
تلاشت
يالله، تلاشت
أحلامي
الحلوه
في
ظل
ذلك
اليوم
السيء،
دائما
كنت
أرى
العالم بعين
حالمه..
يالله
ما
كنت
ألتفت
لأحد
لولا
أن
ذلك
اليوم أجهض
الفرح
من
قلبي، كان
ياربي
يوما
بشعا،
جعلني
أرى
العالم
بوضوح
..
أرضى
يالله، أرضى
بحالميتي
ولكن
لم
أرضى
بفزع
قلبي
ذلك
اليوم.
كان
العالم
يتطلع
لي
بشفقة، كنت
كما
العنكبوت الذي
أمضى
صيفه
في
حياكة
شبكته
ليحميه
برد
الشتاء، و
ما إن
أنهمر
المطر
حتى
طارت
في
مهب
الريح.
يالله، تخبطت
كثيرا
خوفا
من
الإصطدام
في
أحد
أحلامي
العظيمة.
نعم، لا
أريد
أن
تراني
أحلامي
بذلك
الضعف، فتهرب. ما
أردت
ذلك
يالله.
الله
يكفي
ذلك،
أرجوك.
