نَظَرِيَّةُ الْأَخِ الْأكْبَرِ الَّتِي تَحَدَّثَ عَنْهَا جُورْجَ اورويل فِي رِوَايَتِهِالْمَشْهُورَةِ 1984

هَلْ هِي ضَرْبٌ مِنَ الْخَيَالِ ام انها وَاقِعٍ مَرِيرَ عشناه وَ نُعَيِّشُهُ وَسَنُعَيِّشُهُ.

؟! شُرْطَةُ الْفِكْرِ الَّتِي تَتِرُكَ بِضْعَ سينتمترات مِنْ عَقْلِكَ الدَّاخِلِيِّلِمُجَرَّدِ انَّ تَحَفُّظَ اِسْمِكَ او سِنَّكَ او اِنْهَ غَيْرَ مُحَبِّذِ انَّ تَحَفُّظَهُمْ حُتِّيلَا تَعْتَرِضْ وَ الْاِعْتِرَاضُ جَرِيمَةً تُفْضِي الِيُّ الْمَوْتِ او هِي الْمَوْتُ حَتْمًا

وينستون بَطَلَ الرِّوَايَةِ الْخَيَالِيَّةِ ؟! _ اكاد اُشْكُ انها خَيَالِيَّةَ _ كَانَيَغْسِلُ يَدِيَّهُ الْمُلَطِّخَةَ مِنْ حِبْرِ الْكِتَابَةِ حُتِّي لَا يُصَيِّرُ مِنَ الْمَشْنُوقِينَكُلَّ خَمِيسٍ مِنَ الاسبوع او انَّ يُصَيِّرُ ضَحِيَّةٌ لِلصَّغَارِ الْحَمْقَى الابطالفِي نَظَرِ جَرِيدَةِ التَّايْمزِ.

الْأَخَ الْأكْبَرِ هُوَ رَمْزٌ وَ شِعَارٌ لِعَسْكَرِيَّةِ الْعَقْلِ

مِثَالٌ لِعَنْتَرِيَّةٍ وَ عَفْوِيَّةُ الاراء الْغَبِيَّةَ

الْأَخَ الْأكْبَرِ مِنَ الْمُمْكِنِ انَّ يَكُونُ وَهُمْ وَ لَكِنَّ وَهُمْ ثَقِيلُ يَحْتَوِي فِيجَنْبَاتِهِ كُلَّ معاني الْخَوْفَ وَ الْقَهْرُ وَ الْاِحْتِبَاسُ الدِّمَاغِيُّ

الْغَرِيبَ انَّ وينستون كَانَ يَعِيشُ تِلْكَ الْحَالَةُ مِنَ الشَّاشَةِ الَّتِي تَعَرُّضٍفِي بَيْتِهِ كُلَّ هَذِهِ الْأَفْكَارِ، بِبَسَاطَةِ الْغَزْوِ الْفِكْرِيِّ وَ لَكِنَّ فِي دَوْلَةِوينستون هُوَ ارهاب فَكُرِيٌّ تَحْتَ مسمِي الْأَخَ الْأكْبَرِ

يَتْبَعُ....