الازدهار الاقتصادي للدول التي استقبلت اللاجئين من عام ١٨٥٠ الى عام ٢٠١٨
شهدت عدة دول تدفقاً كبيراً للمهاجرين واللاجئون مما ساهم في ازدهار الدول اقتصادياً وتنوع الثقافات وزيادة في عدد السكان ، وفي مقالي هذا سأوضح لكم تأثير استقبال اللاجئين على دخل الفرد والإنتاج المحلي الإجمالي في بلد الإقامة ، و في السنوات الاخيره ساهمت ثورات الربيع المحلي في زيادة عدد ضحايا هذه المظاهرات مما أدى الى ارتفاع طلب اللجوء السياسي ، ومن ابرز الدول التي استقبلت اللاجئين هي كندا و تركيا وفرنسا والمانيا والأردن. ويعد إزدياد الشعوب والقبائل واختلاف الثقافات عامل أساسي لازدهار الاقتصاد وذلك لزيادة متطلبات الشعب ، وغالباً مايعد تفريق العائلات اللاجئه في عددٍ من الدول من اهم العوامل الاساسيه للازدهار الاقتصادي وذلك بسبب ازدياد الإيراد والتصدير للدوله اللاجئه ، وغالباً ماتبدأ بمتطلبات شخصية للفرد ومنها تنطلق العائلات الى توفير دخل اضافي وفتح باب رزق جديد ، ومن العوامل الاخرى ايضاً للتحويل بين الافراد عدم احتياج المترجمين للتواصل بين الدول وبذلك تقل التكلفة ، ويعد نقل مهارات اللاجئين واكتسابهم مهارات جديدة عامل اساسياً مما يجعلهم أفضل من السكان الأصلين ، وفي السنوات الاخيره حققت الدول المذكوره أعلاها نجاحاً اقتصادياً عالياً مما ادى الى استمرارها في استقبال اللاجئين لدعم الاقتصاد ونمو المجتمع .
