صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. كم نحتاج الى استرداد حياتنا الحقيقية
ع
علاء حسام هلال

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

6 ديسمبر 2018
مدة القراءة: دقيقتين

كم نحتاج الى استرداد حياتنا الحقيقية

‏كم نحتاج الى سماع كلمة تشجيع شفوية عفوية ، بدلا من صورة اللايك الجامدة المخادعة ، كم نحتاج الى سماع نبضات قلب الاحبة بدلا من تنبيهات مواقع "التقاطع" الاجتماعي ، كم نحتاج الى حوار دافيء صادق مباشر ، بدلا من حوارات منمقة معجونة بالنفاق و التكلف .

.كم نحتاج الى "التفاعل" معا ، بدلا من "الانفعال" الناتج عن عيش كل واحد منا في عالم وهمي يسلبه حياته الحقيقية.

‏كم نحتاج الى التوقف و التفكر و التدبر ، بدلا من الخضوع لكم لانهائي من الصور و الاصوات و الافكار و القيم التي تقذفها وسائل الاعلام الموجهة فتتحكم بحياتنا خدمة لمصالح مالكيها .

كم نحتاج الى سماع صوت الموسيقى و زخات المطر ، و حفيف الشجر ، بدلا من تلويث آذاننا بضجيج السيارات و رنات التلفونات .

كم هو غريب هذا الانسان ؛  يصنع و يخترع ليريح نفسه فيخسر نفسه !! ان هذا لشيء عجيب ؛ صنع الآلات فظن أنه سيتحكم في الطبيعة و الحياة فيجعلها طوع أمره ، فاذا بالآلات تخلق طبقة من العمال المستعبدين ، و طبقة من الملاك تتحكم في اخوانهم . و اليوم تتقدم التكنولوجيا كل لحظة ، و قلنا ان العالم سيصبح قرية صغيرة ، فاذا بالقرية الصغيرة ، بل فاذا بالبيت الواحد ، يتحول الى عوالم ؛ كل فرد يعيش عالمه الخاص ، عالمه "الوهمي" الافتراضي ، على حساب عالمه الحقيقي .

أعتقد ، شخصيا ،  أن علينا أن نتحرر من هذه العوالم الالكترونية ، و أن نعود الى حياتنا الفعلية . أعلم أن الدنيا لا تعود الى الوراء ، و لا احلم حتى بذلك ، و لكني أحلم أن نتحكم بما نصنع لا ان يتحكم ما نصنع بنا .

نحن رهائن التكنولوجيا ؛ و للدقة ، نحن رهائن لمن اخترعوها ؛ هؤلاء الذين يطمعون بعالم بلا بشر حقيقيين ، بل بمستهلكين ، بأفواه ، بأجساد بلا أرواح ، حتى تتضاعف ثرواتهم ، و تستمر سلطاتهم ... 

آن الأوان لاسترداد انسانيتنا المهدورة المذبوحة على أعتاب الشركات الكبرى ، آن الأوان لنسترد انسانيتنا بزيادة تفاعلنا الحقيقي الواقعي معا ، بالتشارك الفعلي معا ، بإعمال عقولنا معا ... آن الأوان . 

ع
علاء حسام هلال
179 متابِع9 يتابع

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

20 يوليو 2015

مأساة "عليش" !

"محمد رجائي عليش " ؛ أ ديب مصري لم أسمع عنه الا مؤخرا حين قرأت ما نشرته عنه احدى المغردات مشكورة ، عليش مات منتحرا ، و ا...

مدة القراءة: دقيقتين
27 مارس 2016

لا تقل لأمي بأنني صرت أعمى !

هذه التدوينة عبارة عن نص مؤثر كتبه أسير مريض ، النص مجبول بالمعاناة ، و مكتوب بها ، النص بليغ بلاغة الألم الجسدي و الروحي لهذ...

مدة القراءة: 3 دقائق
4 أغسطس 2015

أجراس الله ! خواطر صوفية من وحي الحالة الجوية

الانسان مخلوق مثير للعجب و الجدل ؛ انه تراب نفخ الله فيه من روحه فدبت فيه الحياة ، و العجيب أن هذا المخلوق - الترابي الأصل ،...

مدة القراءة: 3 دقائق