صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. ابنة السراب
س
سامي الذبياني

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

12 نوفمبر 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

ابنة السراب

أقبلت من بعيد تتهادى تخطر في مشيتها.

كأنها السحابة إذا أقبلت، تمشي الهوينا، ترفع رجلًا وما تكاد تضع الأخرى لفرط امتلائها.

تُقلّب بصرها، كأنما تريد عامدة أن تختلب القلوب، وفعلت.

‏ولو صاغ الله الأنوثة في أبهى أشكالها، وأحلى صورها، لكانت هي الأنوثة بعينها.

‏أنفها دق واستقام، وجفنيها تهدلا وانتظما، ومحجري عينيها تباعدا، وبؤبؤها انتظم في عين جميلة واسعة، وخديها امتلاءا نضارة وإشراقًا.

‏ولو أردت أن تصفها لوصفت شيئًا لا يُوصف، ولو أردت أن تخبر عنها لأخبرتَ بما لا يُعقل.

‏فلو كان للجنون مع الجمال والأنوثة وصف مجتمع لكانت هي.

‏رأتني وأشاحت عني الطرف، كأنما رأتني دونها فلم ترني شيئًا، كأنما تقول لي: أنت لا تستحقني، ولست أهلًا لي، فأنا الجميلة الغيداء، وأنا الفائقة الحسناء، فأين أنت مني، وأين أنا منك، فالقمران للقمران، والشبيهان لبعضيهما ولا شبيه، والمثيلين لمثليهما ولا مثيل، فدونك غيري، فلست لك.

‏ثم أدبرت ولم أرها في حياتي غير تلك المرة.

‏قال وهو يحدثني يكاد لفرط شوقه تختلف أضلاعه: لقد أحببتها، فهل تصدق حبًا يكون من نظرة واحدة! فيا لتعاستي _بهذا الحب العجيب_ ويا لشؤم حظي!

بقلم: سامي الذبياني

س
سامي الذبياني
22 متابِع4 يتابع

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات