صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. خيبة وألم
س
سامي الذبياني

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

14 أكتوبر 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

خيبة وألم

رأيتها بالأمسٍ، مُثقلة الخطى، واهنة العزم.

كأنما قد أفاقت من مرض ألم بها، فهي تُصارعه، حتى لكأنه أذهلها عن نفسها، فلم تعد تعبأ بشيء من شؤون الحياة وتصاريفها.

رأيتها وهي تنظر إلي بنظرات باردة لا مشاعر فيها، ليست كمشاعرها القديمة تلك التي كنت أراها ترمقني بها.

كأنها تقول لي: قد خاب أملي فيك، وانقلب رجائي فيك -أيها الرجل- يئسًا…

رأيتها وهي تدعو، لا كدعائها وتضرعها القديم الممعن في الحزن، بل دعاءًا ممعنًا في اليأس والألم والخيبة.

تدعو الله وكأن شمعة بين جوانبها قد انطفأ نورها، وحزنًا وألمًا جديدًا قد حل محل آمالها وأحلامها.

كانت تراني فتشرق عينها، ويتهلل وجهها، أما اليوم فلا تنظر إلي إلا بنظرات باردة، وملامح كئيبة حزينة.

هل من شيء بدد أحلامها؟ هل من شيء حطم آمالها؟!

هل وجدت نفسها أمام رجل زائف لا حقيقة له، فبان لها أمره، وانكشف لها زيفه وخداعه؟

فأصبحت تُعرض عنه إعراض من لا أمل لها فيه، ولا رجاء لها فيه.

ربما قد تكون وقعت على شيء من مساوئي، فأسفت لذلك أيما أسف، وتعللت دوني باليأس، واستعاضت عني بالخيبة والألم.


كوني بخير.. :"(

سامي،،

س
سامي الذبياني
22 متابِع4 يتابع

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

أقاتل من أجل أن أكون: أنا!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات