هنا لا أنت تسمعني ولا أنا أتحدث

لا ذاكرة تستعيدك  ولا خيال يوجدك من العدم هذا السكون الهرِم اجتاح عنفوان الشوق فما عاد قادراً على استخراج  اااه من هذا  الصدر المريض, تؤنس وحدتي تجاعيد الرمل التي لم تعرف خطوتك ,وحبات الدواء           التي تشاركني أنفاسي,وليل لا يكبر مثلنا ,وصبح لا يأتي أبداً  , وكتابة تتلوها كتابة 

للاقدام الحافية والطين والمطر , للحمى وعتاب أمهاتنا , لضحكات التي تصبح أكبر واكثر سطوة عندما يغضبن فتفلت منا رغما عنا ,لمواعيد الغد المتفق عليها ومضاً في العيون عندما نفترق ,لنوم المتعبين من الركض الذي ياتي سريعاً عندما نأوي الى اسرتنا ,ولصباحات التي نسبقها بخطوة عندما نفتح اعيننا ,                                  لكل شيء لا يعود .. لقد كبرنا .