Image title

( أصواتُ الموسيقى أفضلُ معك )
لا تنظُري إلي فلا أعلمُ لِما إخترتُكي "أنتي" لتُشاركيني أعزُ ما أملُك مع الإعترافِ بالوصولِ لأقصى درجاتِ اللّذْه وحدي ، ربما بسببِ رؤيتي لتحْلِيقِ عالَمُكي يرْقُصُ فوقَ رأسكِ بينما تُمسكينَ بِكِتابِكي ضَائِعَةٌ به ، بِأنّ المكانُ الوحيدُ الّذي يستطيعُ وحدهُ أن يجْذِبُني إليه قد وَجَدَني فريسةٌ أم منزل ؟! ، فأتقدمُ لكي بالطلبِ لأول مرةٍ في حياتي بالخضوعِ لموسيقاكي مُلْحِمينَ أذواقَنا بِبَعضِهِم البعض مُتَيقْنِينَ بِحُضورِ أرقى و أشهى ما تحمِلُهُ الموسيقى لنا مُقدِمةً إياه على جميعِ أنواعِ أطباقِ الذهبِ و الألماسِ و الفضّه ، مُتَسَائِلاً إن كانت قد شاركت عَالَمَها من قبل ، أم أنهى مثلي مُتواريَةٌ بِنفسِ الأسباب ، ولرُبما أنها لا تَرغبُ بتذوقِ نكهةِ موسيقانا معا ، لتعقيدِ معتقداتي أصبحتُ في نَظرِ الجميع مُتفاخرٌ ظَنّ نفسه أنّهُ قَاهرُ العِلمَ لِعَدَمِ عِلْمِهِ بِعِلم الموسيقى ، مُجِيبَتاً لي بِأنها تَودُ إضفاءَ بعض التوابل الجديده على وجبَتِها السّماعية اليوميه ، ليُصبِحَ كلٌ مِنّا طَليقٌ يسبحُ في فضاءِ الأخر ، لِنَصِلَ إلى أقصى المطافِ باحثينَ عن الحدودِ الأخيره ، فأجِدُكي تُخْرجينَ لي سِلْكُكي الحديدي و أنتظرُ لاهِفاً مُرورَ وقتِ تَمريركي لي سمّاعتُك لأضَعَها بأُذُني و أجلسُ بجانبُكي مُلاصِقاً لدفىءِ حرارةِ جَسَدُكي الّتي بدأتْ ترتَفِعُ فجأةً منذُ تصادُمِ موسيقانا بأعيُنِ بعض ، لِأرى وحدي و أنا جالسٌ بجوارك  أطيافُ ضوضاءِ موسيقى عالمُكي المجهول ، يطوفُ حولَ مَدارُكي مُشَكّلاً حولناَ ما قد يكون كونٌ جديدٌ بقوانينهِ الخاصه ... طالبةٌ مني تاركاً لكي الدفّة للتجهيزِ لبدءِ الحفلة الموسيقيه ، مُشاركاً أصواتُ الموسيقى معك ...

Writtenby : Abdalla Algarabawy