صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. غربة الفكر
ا
اسمي S راء

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

14 مارس 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

غربة الفكر

يحدث أحيانًا أن نطرح وجهة نظر متفردة أو نعبر عن مشاعر عميقة مختلطة فنجد رغم صعوبة التعبير أن فهم المستمع قد التقط الرسالة "وهي طايرة!"

في الحوارات التي تكفيها نصف الجُمَل لإيصال المعاني المقصودة غير مشوهة تكون اللغة مساعدًا أكثر من كونها وسيطًا أساسيًا لنقل المعنى، ولذا فإن حال اختلاف اللغة بين طرفي الحوار لا يشكِّل عائقًا كبيرًا أمام فعالية التواصل.

في المقابل، في الحوارات "العقيمة" التي تتشتت فيها اتجاهات الجُمَل بين أطراف الحوار مع كون كلٍّ منها مكتملة البناء والمعنى، نجد أن اللغة قد لا تؤدي دورها المتوقع في إيصال المقصود، لأن هوة الدلالات والمنطق بين الأطراف في هذه الحالة أكبر من أن تستدركه اللغة وإن كانت مشتركة.

الدور الحقيقي الذي تقدمه اللغة في الحوار يكمن في تجسير الفجوات الصغيرة عوضًا عن خلق بناء جديد مكان الهوة الكبيرة.. ولهذا أقول: مغتربو الفكر أشد اغترابًا من مغتربي اللغة.

ا
اسمي S راء
5 متابِع0 يتابع

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات