صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الحب
ا
اسمي S راء

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

14 مارس 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

الحب

لا أُبالغ في اعتقادي أن الحياةَ بمفهومِها الشمولي هي أمثلُ تراجم الحب. على الصعيد المعنوي، الحب هو نواة الحياة ..

الإيمانُ بالله تعالى الذي برأ هذه الحياة وما عليها لا يكون إلا بالاعتقاد الصادق -الطوعيّ طبعًا، وكنتاج لهذا الاعتقاد الطوعي يأتي الحب كأحد ثنائية الإيمان؛ الحب والتعظيم. وفي المجال العملي لهذه العقيدة تقفُ النيّةُ أولَ كلِّ امتثالٍ لأمرٍ أو نهي، فلا يجب أن يتدخل أي عامل لتحفيز ذلك الامتثال، ليكون الحافز الوحيد هو الرغبة فيه حبًا لله وتعظيمًا! ويقول الله سبحانه في شأن الكافرين:"ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم"* كأعظم دليل على أولوية محبة العمل، أو بالأحرى محبة الامتثال بالعمل حُبًا في الآمِر.

الحياةُ دون حب أشبه بمضمار سعي قسري! في يومياتنا نشاهد عددًا لا حصر له من المواقف التي نتذوق فيها لذة الشعور بالحب.. نتصور خلالها مرارة القسر والكسر التي كنا لنتجرعها لو لم يكن في الحياة شعورٌ يسمى الحب، ولو لم نتلمَّس ذلك الشعور في دواخلنا.. ولكَ -قارئي- أن تستعيد القدرالذي ترغبه من تلك المشاهدات في حياتك..

أخيرًا، إن كان الحُبّ شرابًا فلا يضيرُني الإغراق.

    اللهم إنّا نسألُك حبَّك، وحبَّ من يحبُّك، وحُبَّ كلِّ عملٍ يقرّبُنا إلى حُبّك.

...

*سورة محمد ٩

ا
اسمي S راء
5 متابِع0 يتابع

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات