صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الأخلاق.. فطرة أو دين؟
ا
اسمي S راء

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

14 مارس 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

الأخلاق.. فطرة أو دين؟

الأخلاق كلها فطرة الإنسان، سواءً كانت أخلاقًا حميدةً أو مذمومة! فالإنسان يحب ويكره، يمكن أن يتمنى الخير للناس، ويمكن أيضًا أن يخالجه شيءٌ من حسد.. وكلها من طبيعته. ما يجعلُ الإنسان في غالبه شخصًا نبيلًا أو لئيمًا عوامل كثيرة أولها طبيعته الإنسانية، وثانيها الدين، أو بتعبيرٍ أدق "التديُّن".

رغم تلك الحقيقة، غالبًا ما يستأثر الدين -وهو المصدر الثاني- بالحظ الأوفر من الفضل في الأخلاق الحميدة على مصدرها الأول، كونه يمثل المصدر المفعِّل، بينما تشكِّل الإنسانية مصدر وجودي لا أكثر!

تتمحور غالبية الأديان حول تفعيل الأخلاق النبيلة وترويض المشاعر والأخلاق اللئيمة.. فلنفترض أن مولودًا يقاس خُلُقه الذي فُطِر عليه.. قد يختلف مخزونه الأخلاقي الفطري عن غيره من المواليد لأسباب عدة، لكن تجاربه اللاحقة في الحياة قد تغير ذلك المخزون جذريًا! وهنا يأتي دورُ الإيمان، فقد يتفوق غير المؤمن على المؤمن في الخلق فطريًا/ بيولوجيًا، لكن حين يكون المؤمن مؤمنًا حقًا فعلى هذا الإيمان أن يلعب دوره في الرقي بالفطرة ثنائية الحدين ليبرز حدَّها النبيل. كذلك فإنه من غير المستبعد إطلاقًا أن يصادف غير المؤمن ذو الفطرة الصحيّة أخلاقيًا نكسة أخلاقية بعد تجاربه في الحياة، ولا يعني ذلك أن المؤمن لا يخوض تجارب داعية للانتكاسات الأخلاقية، لكنه مأخوذٌ بيَدِه بإيمانه بقيمة الدنيا وحقيقة الآخرة لترويض هذه الانتكاسات واستعادة القيم الأخلاقية.

ا
اسمي S راء
5 متابِع0 يتابع

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات