صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. واقصد في مشيك
ا
اسمي S راء

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

14 مارس 2018
مدة القراءة: دقيقة واحدة

واقصد في مشيك

من منطلق أنّ هوية الإنسان يجب أن تحدد معاييرَ وتفاصيل سلوكه، فإن السلوك يجب أن يحوي الهوية كاملة في ثنايا تفاصيلِه.

لهذه الفكرة ذِكرٌ كثير في عددٍ من الآيات والأحاديث التي تُعنى بسلوكيات المسلم في مختلفِ جوانبِ الحياة -التي قد لا يظهرُ كونُها دينية بحتة- حرصًا على اكتمال حضورِ الهوية وتأثيرِها في أبسط مشاهد حياة الإنسان المسلم.. وفي قولِه تعالى على لسان لقمان لابنه "واقصِد في مَشيِك" لفتةٌ لأنّ كثيرًا من السلوك وإن كان تابِعًا -بطبيعته- للهويّة، إلا أنّه يشمَلُها كما تشملُه؛ وأنّ بناء الإنسان لعاداته وطباعه على أساسِ هويّته النظرية هو ما يحوّلها إلى "واقع" وهويّة فعلية، فعّالة.. فالقصد في المشي في الآية هو التوسط والاعتدال.. أن لا تمشي متلكئًا كسلانًا، وأن لا تركض كالأنانيين.. ومن بُعدها الآخر، هو أن تسعى في الحياةِ لهدف، أن تحدد الوِجهةَ، لا أن تنسى نفسَك في ملهياتِ الطريق فتضيع بلا هدف، ولا أن تركضَ لرغباتك لاهثًا كمن يتهيّأُ لِحاقَ ما ليس له.

ا
اسمي S راء
5 متابِع0 يتابع

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

تقتلُنا الكلماتُ حين نكتبُها، ولكنها تُحيينا حين نقرؤها.. وهذه حسرةُ الكُتَّاب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات