حين يجيء الموتُ

كدُبٍّ جائع في الخريف

حين يجيء الموتُ مخرجا ماله اللامع من حقيبته

ليشتريني، ثم يغلق تلك الحقيبة

حين يجيء على هيئة الحصبة

حين يجيء كجبل جليدي بين كتفيّ

أريد حينها أن أخطو للأمام وأنا مليئة بالفضول والتساؤل

كيف شكله يا ترى؟ كيف هو كوخ الظلام ذاك؟

وسأحاول ربط الأمور ببعضها

وسأنظر إلى الزمن كمجرد فكرة لا غير

وسأعدُّ الخلود احتمالا ممكنا

أرى كل حياة كوردة، منتشرة

كالأقحوان، فُرادى

وكلّ اسم كموسيقى مطمئنةٍ على الشفاه

تؤولُ كما تفعل كل الموسيقى إلى الصمت

وكلّ جسد وكأنه أسدٌ من حماسة، وشيء

عزيز على الأرض

حينما ينتهي كل شيء، أريد أن أقول أنها كلها كانت حياتي

كنت عروسا تزفّ إلى الدهشة

وكنت عريسا، آخذا الدنيا بين ذراعيّ

حينما ينتهي كل شيء، لا أريد أن أتساءل

إن كنت قد صنعت من حياتي شيئا محددا

وحقيقيا

لا أريد أن أجد نفسي أتنفس خوفا

أو مترعةً بالجدل

ببساطة، لا أريد أن ينتهي بي الأمر مجرد زائرة عابرة في هذه الحياة

- ميري أوليڤر

ملاحظة: مصدر الصورة لقاء مع الشاعرة على نيويورك تايمز