صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الغرفة
�
🌸ASMA🌸

لا تمثل كتاباتي حياتي الشخصية فلا داع للتأويلات التي لا داعي لها👌 جزيل الشكر و الإمتنان لذلك الصديق الذي شجعني يوما على النشر .

24 يناير 2018
مدة القراءة: دقيقتين

الغرفة

أن تكبر قبل سنك أمر متعب جدا ، أن تتحمل مسؤولية نفسك في عمر الثامنة عشر أشد صعبا  . أن تعيش بمفردك وسط عائلة تسودها اللامبالات تجاهك أمر فاق المرهق بقليل .. كانت العزلة حلي الوحيد ، لم أرد جرح أحد بينما جراحي تنزف فالله وحده يعلم مدى قساوتي حين يطغو علي الألم. تركت نفسي فتركني الجميع .. أمضي معضم وقتي في هذه الغرفة البائسة لعائلة أبأس منها منها . غرفتي تفتقر لأي معنى من الدفئ و عائلتي كذلك . هل تعلم ما معنى أن تبكي بحرقة و لا يلاحظ صراخك أحد؟ هل تعلم ما معنى أن تعايش أسوء حالاتك و أسعدها و لا يشاركك فيها أحد؟ هل لك أن تعرف ذلك الشعور الغريب قبل النوم :ان تنظر للسقف و تتأمله بشدة و من ثم تقول له تصبح على خير و تنام لأنه الوحيد الذي رافقك في محنتك. مرحبا بك في سجني ، مرحبا بك في زنزانتي التي أعزل فيها نفسي عن هذا المجتمع التافه و هذه الحياة الحزينة . لا شيئ أسوء و أفضل في الوقت ذاته من العيش وحيدا ، لكن .. ينتابني شعور غريب ، من الصعب حقا وصفه او حتى كتابته .. لكني حقا أفتقد نفسي ، أشتاق لها حقا.

أكره تلك الأسئلة المتتالية عن حالي و عن كيف اصبحت ، ليس بي شيئ صدقوني إني فقط أعيش طقوس ألمي الحاد بصمت. لا أريد التحدث أو مراسلة أحد ، أجبر أحيانا على الرد فقط تفاديا للأسئلة الغبية التي تراود عقولكم المحدودة .
أعتقد أن لا أحد يلتمس لك عذرا على ردات فعلك البغيضة أحيانا ، و لا أحد يقدر طقوسك فيجعلك تعيش ما تريد عيشه في سلام . الجميع يريد إفساد راحتك و طمأنينتك بذلك المصطلح العجيب : "لقد تغيرت"
لم أتغير حقا لكن الألم قد حرق كل شيئ جميل تعودته ، روحي تحترق و بشدة لكني لازلت تلك الطفلة التي تعشق الإهتمام و أكبر طموحاتها مغادرة هذا البلد البائس ، لازلت أحب التجمعات العائلية و لا زالت كلم "سامحيني " كفيلة لإطفائ ألف شعلة في قلبي ، لا زلت أرى أن حضنا واحدا من صديق او حبيب كفيل بجعلي أسعد إنسانة على وجه الأرض و لا زلت أنا أنا . لكن أنتم من تغيرتم و تلقون أشلاء أنفسكم المحطمة علي ، فأتركوني أعيش وحدتي بسلام و كفاكم نفاقا و إدعاء الهتمام.

�
🌸ASMA🌸
5 متابِع8 يتابع

لا تمثل كتاباتي حياتي الشخصية فلا داع للتأويلات التي لا داعي لها👌 جزيل الشكر و الإمتنان لذلك الصديق الذي شجعني يوما على النشر .

لا تمثل كتاباتي حياتي الشخصية فلا داع للتأويلات التي لا داعي لها👌 جزيل الشكر و الإمتنان لذلك الصديق الذي شجعني يوما على النشر .

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات