المقدمة

خلقت التطورات التكنولوجية في منتصف عام1990م تحولاً كبيراً في عالم الاتصالات والتواصل بين البشر. فعلى سبيل المثال، شجعت تطبيقات الويب 2.0 التقارب وتبادل الأفكار والآراء والرغبات بين الأفراد والمجتمعات المختلفة. وقد ساهمت العديد من ميزات هذه التقنية الحديثة، بما في ذلك مواقع الشبكات الاجتماعية مثل "تويتر" إلى النمو الدراماتيكي في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد في المجتمع الواحد. وبحكم أننا في أيام معرض الرياض الدولي للكتاب، فقد يظهر بعض المغردين والفوضويين اللذين يظهرون "تويتر" بشكل سلبي عن طريق أفكارهم وتغريداتهم النقدية الغير محسوبة. ولأهمية هذا الموضوع، فإن هذه المقالة سوف تناقش أهمية منصات وسائل التواصل الاجتماعي وبالأخص "تويتر" في التأثير بشكل كبير في عملية التواصل الإنساني بين أفراد المجتمعات. لذا سوف تقوم هذه المقالة بإلقاء الضوء على كيفية أن هذا الموقع ساعد بشكل كبير في تغيير التحاور والتواصل بين أطياف المجتمع. في البداية سوف تتطرق المقالة إلى لمحة عامة عن موقع تويتر كأحد منصات وسائل التواصل الاجتماعي الشهيرة في الوقت الحالي مع وصف لمعالمه واستعمالاته. وبعد ذلك، سيتم مناقشة التغيرات المختلفة في الطريقة التي يستخدمها الأفراد في عملية التواصل على هذه المنصة، بما في ذلك التطورات المختلفة في العلوم المختلفة من ضمنها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وأخيرا،  سوف تقدم المقالة تحليل بعض التحديات التي تواجه استخدامات "تويتر".

نظرة عامة

تويتر هو أحد مواقع التواصل الاجتماعي الذي يقدم خدمة تدوين مصغر والذي يمكن مستخدميه من نشر "تغريدات" فورية (رسائل تصل إلى 140 حرفا) حول الأحداث التي تحصل من حولهم باستخدام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو الهواتف الذكية. تم تأسيس الموقع في عام 2006م من قبل جاك دورسي في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا (كوداك، 2011؛ موسينغوزي، 2011)، وانتشر عالميا كخدمة اجتماعية شعبية على الانترنت.

العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يرون تويتر، بيئة خصبة لتبادل الأفكار والمشاعر، والمعرفة وأنه يوفر العديد من المزايا مثل تسهيل نشر الأفكار والأخبار. فعلى سبيل المثال، تويتر يمكن أن يساعد مستخدمي الانترنت التواصل مع أصدقائهم بكل يسر وسهولة، بالإضافة إلى مساهمته في زرع التقارب بينهم وبين الأشخاص المشاهير وذلك عن طريق الضغط على أيقونة متابعة ""FOLLOW (عزريا، 2012). والموقع أيضاً يسمح للمستخدمين من إعادة إرسال التغريدات المثيرة للاهتمام باستخدام وظيفة اعادة تغريد "RETWEET" والتي تساعد المستخدمين على نشر المعرفة (أوريلي وميلشتاين، 2011؛ سفين، 2013). لدى تويتر أيضا وظيفة الوسم "HASHTAG" التي تسمح للمستخدمين متابعة ومناقشة بعض القضايا المهمة. فعلى سبيل المثال، وسم مأساة الخطوط الجوية الماليزية (#MH370) والتي فُقد الاتصال بها في يوم 8 مارس 2014م اشتمل على العديد من التغريدات حول هذه المأساة مما سمح للعديد من المستخدمين تبادل أحزانهم وتقديم الدعم للمتضررين (ماير، 2014). ومن الأمثلة الحالية والذي من الممكن أن يكون أحد الأمثلة التي تبرهن على ميزة تويتر في زرع الترابط بين المجتمعات هو وسم (هاشتاق) “#مضايا_تموت_جوعا” والذي انشأه نشطاء موقع "تويتر" للتنديد باستمرار الحصار التام من قبل نظام بشار وحزب الله الإجراميين على بلدة مضايا منذ شهر يوليو من عام 2015، موضحين أن سكان البلدة يأكلون أوراق الشجر والقطط والحشائش والنفايات، وهذا بسبب منع النظام السوري الظالم إدخال أي نوع أو كمية من المواد الغذائية، بما في ذلك حليب الأطفال.

فخصائص ووظائف هذا الموقع ساهمت بشكل كبير في نمو استخدامه. ووفقا لوسائل الإعلام الاجتماعية اليوم (2015)، تويتر ينمو بسرعة كبيرة ويضم حاليا أكثر من 550 مليون حساب، مع ما يقرب من 215 مليون مستخدم نشط شهريا. وقد أدت سهولة وظائفه التقنية إلى زيادة استخدامه في السياقات السياسية والاجتماعية، والاقتصادية.

تويتر والتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية 

كأداة للعلاقات الاجتماعية عبر الانترنت، تويتر حسن على نطاق واسع التواصل وتبادل الثقافات والتقارب بين الأفراد في جميع أنحاء العالم. فقد ساهم في خلق عدة تطورات وتغييرات أُحدثت مؤخرا في الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

الميدان السياسي

تويتر ساهم إلى حد كبير في نشر الأخبار السياسية وزيادة في معرفة الأفراد عما يدور حولهم من قضيا وأحداث سياسية. على سبيل المثال، قابلت إحدى الباحثات المتخصصات في دراسات الإنترنت عدد من مستخدمي تويتر النشطين في الولايات المتحدة وجدت أن معظم أفراد العينة تستخدم تويتر في المقام الأول لتلقي وتبادل الرسائل السياسية. وعلاوة على ذلك، ويغان (2010) وجد أن أدوات الويب 2.0 - وخاصة تويتر - غيرت إيجابيا لكيفية تواصل حكومات مختلف الدول مع مواطنيها. على سبيل المثال، قام الكثير من السياسيين والحكومات في العديد من الدول حول العالم بإنشاء حسابات لهم على تويتر، ومن ضمنهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- والذي أنشأ حساب شخصي على تويتر لرغبة منه بالتواصل مع المواطنين، وسجل الحساب عدداً كبيراً من المتابعين. وقال جلالته في أول تغريده له بعد توليه مقاليد الحكم وذلك في يوم 23/يناير/2015م:"أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه ". وذكر أيضاً عدد من الباحثين في العلوم السياسية وعلاقتها بأدوات التواصل الاجتماعي أن معظم المسؤولين في السعودية لديهم حسابات على تويتر لتلقي استفسارات المواطنين وتبادل الأخبار الشخصية معهم.

من جهة أخرى، يرى العديد من الباحثين السياسيين ايضاً أن تويتر يمكن أن يستفاد منه في الحملات الانتخابية وذلك لتسهيل التواصل مع الجمهور وتعزيز حملات المرشحين السياسية (عطية، عزيز، فريدمان، وElhusseiny، 2011). على سبيل المثال، في الانتخابات الامريكية لعام 2008 و 2012، استغل الرئيس باراك أوباما حسابه الشخصي على تويتر بنجاح لكسب مزيد من المؤيدين عن طريق نشر بعض الإعلانات والرد على استفسارات وتساؤلات الشعب الأمريكي (كوداك، 2011).

تويتر يمكن أيضا أن يعزز من التعبير عن حرية الرأي وتغيير وجهة نظر الرأي العام. وقد لعبت هذه الميزة دورا هاما في الثورات السلمية في جميع أنحاء العالم (ليندسي، 2013). على سبيل المثال، جادل العديد من الباحثين بأن أدوات الإعلام الاجتماعي، وخاصة تويتر، كانت الدافع الرئيسي وراء انتشار ثورات الربيع العربي في الشرق الأوسط، كما أثبت أن هذه الأدوات كانت مفيدة في تنظيم وتفعيل وتعبئة الاحتجاجات (عطية وآخرون، 2011 ؛ كلية دبي للإدارة الحكومية، 2012؛ دافي، 2011؛ هوانغ، 2011). ومراجعة للإحصاءات المتصلة بدور وسائل الإعلام الاجتماعية في التغيير الثقافي العربي، وجدت كلية دبي للإدارة الحكومية (2012) أن المستخدمين العرب قاموا بمشاركة أكثر من 140 مليون تغريدة يوميا وذلك في عام 2012، وخلصوا إلى أن هذه التغريدات كان لها التأثير الكبير على المنطقة العربية.

الميدان الاجتماعي

الممارسة الاجتماعية هي مجال آخر من المجالات الإنسانية التي تأثرت بشكل كبير بتغريدات تويتر. فهو لديه الاستطاعة في تعزيز عدة مفاهيم تتعلق بالعلوم الاجتماعية مثل مفهوم "الوعي بالمحيط" والذي يعني نقل وتبادل الأخبار والأفكار والخبرات بين الأفراد دون الحاجة إلى أن يكونوا قريبين من بعضهم البعض فيزيائياً، ودون الحاجة إلى طلب تلك المعلومات (جونسون، 2009). وهذا يعني أن مستخدمي تويتر بإمكانهم مشاركة الرسائل اليومية لزيادة التماسك الاجتماعي فيما بينهم. على سبيل المثال، قد أنشئت العديد من الشخصيات الاجتماعية والمشاهير حسابات على منصة تويتر لتبادل أحدث أخبارهم الاجتماعية والشخصية مع محبيهم ومعجبيهم مثل الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، والتي لديها أكثر من 23 مليون متابع عبر حسابها الشخصي على تويتر (تويتر كاونتر، 2014).

في سياق آخر، يرى عدد من الباحثين والمختصين في الشأن الاجتماعي أن موقع التواصل الاجتماعي تويتر له دور في عرض المشاكل والقضايا الاجتماعية. فهناك حادثة لا تغيب عن أي مستخدم نشط لتويتر في المملكة العربية السعودية، وهذه الحادثة حصلت في عام 2014م وكانت تتعلق بشاب مصاب بشلل رباعي حيث نشر الشاب عدة تغريدات على “تويتر” تشرح معاناته مع الوحدة ونسيان الأهل له داخل المستشفى الجامعي بالرياض، وقد لاقت هذه التغريدات سيلاً من المشاعر وردود الأفعال الإيجابية. وما هي إلا ساعة وتوافد الزوار من كل جهة ومن كل الجنسيات والأطياف حتى ضاق المستشفى بهم وذلك لمؤانسته وتخفيف المعاناة عنه.    

الميدان الاقتصادي

يعتقد كثير من الباحثين أن وظائف الاتصال المتاحة من خلال تويتر يمكن أن تلعب دورا هاما في تحسين الأعمال التجارية للشركات التجارية. على سبيل المثال، أجرت بارنز وماتسون (كما ورد في DiStaso وMcCorkindale، 2013) دراسة على 500 شركة في الولايات المتحدة وجدت أن أكثر من ثلاثة أرباع تلك الشركات لديها حساب على موقع تويتر. وأكد المشاركون أن وسائل الإعلام الاجتماعية، وخاصة تويتر، كانت مفيدة للغاية لشركاتهم من خلال تسويق سلعهم ومنتجاتهم والرد على استفسارات عملائهم.

وعلاوة على ذلك، فقد ذكر وايتلوك ومايك في كتابهم الذي يتحدث عن ثورة تويتر في علم الاقتصاد أن تويتر يوفر مزايا عديدة في تطوير أعمال الشركات، بما في ذلك التعريف بالعلامة التجارية، وإدارة السمعة، وزيادة عملية الاتصال والتواصل مع المستهلك وتحسين مبدأ الميزة التنافسية. على سبيل المثال، هناك العديد من الشركات التي تقوم يومياً باستخدام وظيفة الأوسمة "الهاشتاج" على تويتر وذلك لتبادل الأخبار عن أعمالهم، والترويج لمنتجاتهم، والرد على أسئلة العملاء ودراسة اقتراحاتهم وقياس رضاهم عن منتجات الشركة (سفين، 2013). عموما، ميزات التواصل المتوفرة في تويتر قد أثرت بوضوح في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة للحياة اليومية للبشر.

التحديات التي تواجه استخدام تويتر

على الرغم من فوائد استخدام تويتر في أنماط الحياة المختلفة، إلا أنه يقدم بعض المخاطر والتحديات لمستخدميه.

فمن منظور سياسي، ناقش العديد من النقاد ثورة الاتصالات الحديثة بما فيها تويتر وكيف أنها خلقت بعض التهديدات للأمن الوطني للعديد من الدول وقد تؤدي هذه العملية إلى حرض تويتر في بعض الدول حول العالم، وذلك في محاولة منهم لحماية أمنهم القومي من الدول الأجنبية وتجنب العنف من قبل الجمهور. فدولة مثل تركيا قد منعت شعبها من التواصل عبر تويتر بل انها حضرته في وقت من الأوقات مع أن لديها نظام سياسي ديمقراطية. وهناك أيضاً الصين التي أغلقت جميع مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيس بوك وتويتر ويوتيوب" أمام العامة في الصين، حيث بدأ الحظر في 2009، بعدما استخدم البعض كلاً من "فيس بوك وتويتر" لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة.

ولا ننسى أيضاً في الوقت الحالي دور الإرهابيين المجرمين واستغلالهم مواقع التواصل الإجتماعي وبالذات "تويتر" في تجنيد ونشر التطرف وحشد الأنصار لارتكاب أعمال القتل والعنف. لذلك سعت عدة دول للعمل على محاربة هذا الفكر على وسائل التواصل الاجتماعي ومن بينها الحكومة الأمريكية التي دعت إلى عمل خطة للتحالف المعلوماتي بين الدول الغربية والإسلامية من ضمنها البحرين وبريطانيا ومصر وفرنسا والعراق والأردن ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات لتنسيق الجهود من أجل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلكترونيا، وخصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأيضاً دعت إلى اجتماع كبار مسؤوليها الأمنيين مع مسؤولي كبار شركات الإنترنت في وادي التكنولوجيا (Silicon valley) لبحث كيفية الرد على الاستخدام الواسع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لشبكات التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، فقد لاحظ بعض الخبراء في القضايا الاجتماعية أن تويتر تفتقر إلى الضمانات لحماية الأطفال من المغررين، وذلك بسبب أن مستخدمي تويتر يقومون باستعمال أسماء وهمية أو أي معلومات غير حقيقية عن أنفسهم وأي شخص كان من كان يستطيع إنشاء حساب على هذه المنصة مما يسهل إغواء الأطفال أو صغار السن. ففي صفحة مركز المساعدة على موقع تويتر، يذكر الموقع أنه غير مسؤول عن أي إساءة أو عنف يحدث ضد الأطفال وأن تويتر هو فقط موفر لخدمة التواصل الاجتماعي. فهو لا يستطيع التحكم في الأشخاص الذين يستخدمونه ولذا سوف يقع العبء جزئياً على أولياء الأمور ودورهم في مراقبة أبناءهم وعلى تعليمهم عن طرق المحتالين عبر الإنترنت. ولصعوبة مراقبة الأبناء لأبنائهم باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي وبالذات تويتر، فقد ذكرت الكاتبة في جريدة الشرق سما يوسف في مقال لها حول "مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها في حياة الطفل" أن هناك بعض الإجراءات التي من الممكن للآباء استخدامها من أجل حماية الطفل من هذه التقنية الحديثة، ومن ضمن هذه الإجراءات: مراقبة تصرفات الأطفال وسلوكهم عند استخدام الإنترنت، وضع جهاز الكمبيوتر في مكان مكشوف بالبيت مع ضرورة وجود أحد الأبوين أثناء استخدام الطفل للإنترنت. ومن القضايا الأخرى الإجتماعية، حادثة حصلت في معرض الرياض الدولي للكتاب والتي أججها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص تويتر حين نشر أحد المغردين أن المعرض يقوم بعرض بعض الكتب المسيئة فرد عليه أحد المسؤولين عن المعرض بقوله أنه لم يرى أي كتاب من هذا النوع وأن الجهة المسؤولة عن المعرض تراقب المحتوى المعروض من قبل دور النشر وأن أي كتاب مسيء سوق يكتشف أمره سريعاً. 

وفيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية، وجد العديد من الباحثين أن مستخدمي تويتر هم عرضه بشكل واسع لهجمات السرقة والاحتيال الإلكتروني من قبل مجرمي الإنترنت (عبد الحميد، أحمد، وزيري، وجبريل، 2011). فما ذكر سابقاً أن تويتر يحتوي على العديد من الحسابات الوهمية التي تعرض المستخدمين لعمليات الاحتيال والتصيد (phishing).

فمن الأمثلة على عمليات الإحتيال، حادثة حصلت في السعودية حيث قام أحد الأشخاص بإنشاء حساب مزيف باسم "سارة ابراهيم" الذي يستغل صور طفلة مصابة بالسرطان على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ويطالب بالمال والهدايا. وقد اكتشف عدد من المغردين أن الصور التي يستخدمها صاحب الحساب المزيف المسمى "سارة إبراهيم" للتغرير بضحاياه هي لطفلة أجنبية. ثار عليه نشطاء في ساحات تويتر، وأغلق حسابه، وكسب تعاطفاً شعبياً كبيراً، فكسب أموالاً وهدايا وهناك من أدى العمرة عنه وظل متخفياً تحت هذا الاسم حتى كشف أمره. ومن الأمثلة الأخرى التي تبرهن على أن تويتر يعتبر وسيلة للتحايل، فقد أحد الأشخاص بانتحال عدة شخصيات خليجية مرموقة ومارس عمليات نصب على المغرّدين في موقع “تويتر” بحجة مساعدة الفقراء، غير أنه تم اكتشافه، وعلى ضوء ذلك تم إطلاق التحذير منه.


الخلاصة والتوصيات

       كأحد منصات شبكات التواصل الاجتماعية، أثر تويتر على طريقة الناس في التواصل وتبادل المعلومات. وقد ناقش العديد من الباحثين بأن تويتر يوفر العديد من المزايا في السياقات الإنسانية المختلفة السياسية والاجتماعية، والاقتصادية، كتحسين العلاقة بين الساسة والجمهور وتطوير وترويج المنتجات والأعمال التجارية للشركات. ومع ذلك، يرى بعض خبراء الإعلام الاجتماعي أن هناك مخاطر وتحديات مرتبطة باستخدام موقع تويتر، كتهديده للأمن القومي، والاعتداء أو العنف ضد الأطفال، وسهولة الهجمات الاحتيالية من قبل مجرمي الإنترنت. للتغلب على هذه التحديات، يجب على العديد من الدول سن قوانين واضحة تحتوي على عقوبات صارمة لمن يقوم بهذه الأعمال وغيرها من الأعمال الغير مشروعة على منصات التواصل الاجتماعي وبالذات "تويتر".