صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/اكتب ولو كلمتين!
G
Ghaydaغَيْدَاء

أكتب لأتنفس ولأنفع، لا تدري لعل الله يكسبك دعوة بكلمة، بسطر أو بصفحة!

مدة القراءة: دقيقتين

اكتب ولو كلمتين!

    منذ 28/6/2015 وأنا أخطط للكتابة على أكتب، كانت هذه أول مسودة أعود لها اليوم 28/09/2015 بعد ثلاثة أشهر من العزم على البدء، أليست هذه حالة كل من يمارس الكتابة؟ تلك "السين" سأكتب سأدوِّن سأوَثِّق و التي ترافقها تلك العبارة الصديقةالتي تلازمها ولا تفارقها "يومًا ما" :)، نعم هذا هو الحال دائما، وتظل الحروف مؤجلة وتظن تلك الأفكار أنها مازالت تتخمر غير أنّها غالبا وإذا لم نتداركها ستتحلل حتى تختفي. 

    ماالذي أقوله هنا إذن؟ أقول أنني وفي قمة الضغط الدراسي الذي أعيشه والوقت القصير الذي لابد أن أنجز فيه كمية مهولة من الحروف، قررت أن أكمل هذه المسودة! هروب من الكتابة للكتابة؟ نعم، هو هروب لكنّه - متمنية ذلك من كل قلبي - هروبٌ  مُحَفِّز للكتابة أكثر. 

    بدأتُ  هذه التدوينة بعبارة بسيطة "أكتب ولو كلمتين" مستشهدة بتجربتي المتواضعة جدًّا جدًّا مع هاشتاق من كلمتين: #الكتاب_المرافق ، كانت فكرة أنتجت ١٣ حرفًا وصل الآن على مايربو ١١،٠٠٠ مشاركة على انستجرام وتغريدات شبه يوميّة بمعدّل ٢ أو أكثر على تويتر! كلمتان تصنعان يومي كل يوم، كلمتان تحاولان المشاركة والإضافة في/لــ مجتمع القراءة الإلكتروني بفكرة بسيطة جدًّا: ماهو الكتاب الذي في يدك اليوم؟ 

    أعترف بأنّ الفكرة بدأت تيّمنًا بكتاب #غازي_القصيبي الوزير المرافق، فجاء عنوان الهاشتاج مُقَلِّدًا له، تقليدًا أحسبه مما يضيف شيئًا ذا معنى وقيمة في الحياة - على الأقل بالنسبة لي -. لذا، فيامن تقرأ : أُكتب، أُكتُب ولو كلمتين، فلا تدري لعلك تصنع يوم غيرك كما تصنع ١٣ حرفًا يومي كل يوم :). 

G
Ghaydaغَيْدَاء
22 متابِع1 يتابع

أكتب لأتنفس ولأنفع، لا تدري لعل الله يكسبك دعوة بكلمة، بسطر أو بصفحة!

أكتب لأتنفس ولأنفع، لا تدري لعل الله يكسبك دعوة بكلمة، بسطر أو بصفحة!

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات