صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. هل احمله ام لا ؟
-
- ذاتُ العشرين وجهٍا!.

أكتب بغرض التواصل مع الكتابة كفعل. لذا أنا لا أكتب نفسي هنا. سبق وأن قلت ذلك؛ أنا فقط أحاول ألا أفلت خيط الكتابة من بين أصابعي.

8 أكتوبر 2017
مدة القراءة: دقيقتين

هل احمله ام لا ؟

تساءل كثير : هل أحمل السلاحَ ضدّ وَطني ؟

بعد ما تذكر ذلك الرجل ذو الرداءِ الأسود والعمامة السوداء وهو يقول له سرًا :

هل أدلك على طريقة تدخل بِها إلى الجنة ؟

- نعم أجبته مسرعًا.

إذًا عليك بقتل والديّك أولًا - اجاب الرجل.

وأكد الرجل كلامه مرة آخرى :

إن كنت تُريد أن تدخل الجنة يا صغيري فاقتل ، نعم اقتل واسلب ، حتى تنعم بِها وبملذاتها وبحورِها.

وتذكر بعدهُ حوارًا آخر مع الدتِه وإحدى شقيقاته !

نعم ي أمي الكثيرون هم الذين صدقوا أكاذيب كهذه !

- ماذا كان مصيرهم ؟ - تساءلت الام .

- لقد جّنوا على أنفسهم وباتوا خائبين خاسرين مذلولين .

أخذته الحيرة كثيرًا ، من يصدق ؟

يسمع لمن ويدع من ؟

فكر كثيرًا وكثيرًا ؟

هل أحمل السلاح ضد وطني ؟

تراجع للوراء قليلا ، مُحاولًا طرد هذه الفكرة من رأسِه!

وردد مرارًا وتكرارا :

انا لن اتبع أولئك الكاذبين، لا أريد أن يصبح مصيري كمصيرهم ،

واخذ يحدث نفسه :

وانا انا نفسي لن استطيع فعل ذلك ،

لا استطيع ان أكون خائن لوطني،

فقد نشأتُ على أرضه ، وترعرعت في تربته ، وتعلمت ولعبت بين أرجائه ،

فكيف لي أن أحمل عليه السلاح وابيده !

هو كريم معي جدا ،

لم يحملني بعيدًا ، لم ينبذني ،

بل احتضنني حين ما كان غيري تُسلب منهم أوطانهم

احتضنني في الوقت الذي كانت فيه أُمَمٌ يهربون من أوطانهم لأنها لم تعد اوطانهم!

بعد كل ما فعل لي ، كيف لي أن أحمل السلاح ضد وطني ؟

كيف لي أن أطعن الأرض التي نشأت على أرضها ؟

بدلًا من أن أرد الجميل ، وأبني لها مجدًا ، اتفاخر بِه ، اسلب امجادها واحاول زعزعت امنها ؟

لن أفعل ذلك ، لن أرضي غرورك أيها المخادع الكاذب ،

فالجنة ليست بيدك بل بيد خالقنا.

تقول لي بأنني سأدخل الجنة إن قتلت وفجرت ؟

كذبت يا هذا !

فأنا لن أدخل الجنة لو فجرت البيت الحرام ،

ولو ابدتُ جميع المعتمرين والحجاج ، فلن ادخل الجنة !

تأكد بأنك لن تستطيع خداعي ،

فلقد علمتني والدتي أن الجنة بيد الله لا بأيديكم ،

وعلمتني أنه من يفجر بيت الله ، يفسد في الأرض سيلقى جزاءهُ يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.

لن أستمع لحديثكم التافه الفارغ !

سأبقى متمسكًا بوطنيتي بولائي ،

وبسمعي وبصري وبكل جوارحي سأقف ضدكم!

﴿عّـزيـزه؛عبدالقادِر❈.

-
- ذاتُ العشرين وجهٍا!.
88 متابِع14 يتابع

أكتب بغرض التواصل مع الكتابة كفعل. لذا أنا لا أكتب نفسي هنا. سبق وأن قلت ذلك؛ أنا فقط أحاول ألا أفلت خيط الكتابة من بين أصابعي.

أكتب بغرض التواصل مع الكتابة كفعل. لذا أنا لا أكتب نفسي هنا. سبق وأن قلت ذلك؛ أنا فقط أحاول ألا أفلت خيط الكتابة من بين أصابعي.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

1 أبريل 2017

- أنا فقط من يمكِنُها كسـري ، أنا فقط ، أنا فقط ، لا أحد غيري'.

أؤمِنُ بِـ نفسي كثيرا.اؤمن بِـ نفسي كثيراً ، أؤمن بقدراتـي ، بِـ عقليتي ، أؤمِنُ بِكُلِ ما أملِك.أؤمن بأنه لا احد يستطيع كسري...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
1 يونيو 2017

ما هو الذنب الذي اقترفته؟ هل ذنبِي أنني أبقيتكم في الذاكِره ؟

لمـاذا يحدُثُ لِي كُل هذا؟لقد فارقْ النـوم عيـنآينعم!فارق النـوم عينـآي ،فأنأ لـم أعُد استطِيع النـوم منّذ عِـدة أشهـر منذ ذَ...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
5 يونيو 2017

{ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ } (9)

[ وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ] الرحمن:9أولاً:لا تبخس حق أحد،وإن كنت فعلت ذلك قُبُلاً،فأعِد إلى كُل ذي حقٍ حقه.ثا...

مدة القراءة: دقيقة واحدة